أفتى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية عبد الله المنيع بحرمة التعامل بالعملات الكربتوغرافية، واصفا تداولها بأنه صالة قمار.
وقال المنيع إن النقد لابد أن يشتمل على ٣ ميزات، الأولى أن يكون معيار تقويم، والثانية أن يكون مستودعا للثروة، والثالثة أن يكون مبنيا على قبول عام للإبراء العام.
وأوضح: ”هذه الخصائص الثلاثة لا يمكن أن تتم إلا بوجود جهة تضمنها، إما أن يكون وراءها دولة أو يكون وراءها من يضمنها وهو أهل للضمان، أما الآن مسألة البتكوين هذه الآن هل وراءها من يضمنها؟ هل وراءها أحد يقوم بإصدارها أو على اعتبار أنه ضامن لمحتواها؟ ليس هناك، وهذا أشبه ما يكون بصالة القمار فهي عبارة عن مقامرة، وإن كانت ليس كالقمار الواضح، لكن تعتبر من أكل أموال الناس بالباطل وأنا أرى أنها محرمة“.